Collage Your Words | أُقصوصات و قصص by Sarah Taibah

Collage your words workshop:
Combining short stories with characters made of mixed media; cut outs, pencil colors, markers...etc.
Age: 16+

You will learn:
Building easy story telling (intro climax resolution).
Learning the meaning of different shapes in character design. 

Fee:
Attending workshop: 200 SR
Postcards of your creations during the workshop: Extra 100 SR
Please note that the deadline for payment is: THUR, JUNE 25th. 

Free goodie for you:
Rasmah wa Kilmah Eid greeting cards by Sarah Taibah.

All materials will be provided. 
We encourage to bring random scraps and cut outs for personalized and better results.

Spaces are limited, so hurry up and book.
Please note that your registration will not be confirmed until you complete the payment process. Once you fill out the form, you will be contacted with payment information. 

REGISTER HERE
http://www.nawaspace.com/activitie/

ليلة العيد ما قبل الي فات. by Sarah Taibah

لا أعلم أهو القلب أم الحدس ... أم هي النفس التي ترهق الروح ! كَثُرت و اختلفت المشاعر حول علاقة عكسية لا تمُّت للطرد بصلة، بين وعي مستسلم و لا وعي جامح، يخشى فراق استشعار المسؤول ... و أخشى معه

اخشى البحث عن غذاء الروح المختبئ كجزر الأرنب في حفرة... صفات الحوانات ترهقني. اخشى التَعثُّر و الوقوع بها... لا، الفضول لا يستعمر عقلي لأن سبق و أرهقتني محاولات الهروب من حفرة الجزر. اخشى فقدان سكاكر الغروب التس تأتي كطبق من الحلو بعد وجبة غذاء استمرت لخمسة عشر ساعة

لطالما سَعِدتُ باختلاف أبعادي، و اختلاف نظرياتي عن مختلف الأبعاد، لطالما تربعت على عرش الفهم ... ال كرسي مهزوز و مخلخل، و أرفض أن يُخلِّل عندي ما هو مخلخل

اخشى الوحدة ... اخشى الحلويات، فهي غير السكاكر... اخشى العين المغلقة ... اخشى الرجوع الى القفص الذي داخله قفص كان مغلق ... اخشى نطَّة احمد السقا في افريكانو ... اخشى امتلاك قلبين.... اخشى فقدان الشهية .... الشهية للسكاكر... اخشى فقدان لحظة لطيفة مع اللطيف... اخشى تقلب الأحوال المريب ... اخشى رغبة التغيير المستمرة... لا اخشى اني اخشى

اخشى الملل منك و من ما هو اعظم منك... اخشى القنوط... اتمنى من الكبير أن يُجنبني اليأس، فأنا لا أستلطفه ... احترت و اخشى حيرتي التي لطالما أرهقتني... بالأصَّح، أرهقتنا. لطالما اتخذتها عذراً ... حمَّلتها فوق طاقتها

أعتذر الآن، سامحيني حيرتي

آن الأوان أن أُسَّلم للسلام

 

The way I silkscreen, step by step :) by Sarah Taibah

for web 2.jpg
IMG_5498.jpg

First, I prepare a "Master Copy" where I finalise my drawing with basic colour layout, to know how many layers I would need.

Draw my separations. each colour on a separate acetate sheet. "In this case I am only using 3 colors"

Burn my separations on my screens. 

By this point I should prepare my paper and work out the way I register 'em on the table, also prepare my colours and everything. I don't want anything to stop me while printing because the ink dries fast on the silk screen.

After each layer I should run and wash my screen and let it dry before I go for my next layer.

IMG_5506.jpg

I finally sign my original edition of prints <3

An Improvised Letter to My Introvert Self. by Sarah Taibah

This piece is a combination between Triptography and my silkscreened handwriting to support the concept of me talking to myself and trying to convince her that the world offers all the colors of the heart, rainbow and universe. Also if deep inside all she sees is dark, that doesn't mean that everything is black.

the letter:

It's dead dark here inside!

What is it that you love about this place?

Darkness doesn't suit me. Why do you hold onto it so tight?

You're me but unlike me! Why can't you reflect me ?!!!

Try to get out and see the colors ... All the colors that beautify your darkness.

Anyhow, If you ever needed me, you'll find me waiting here ... outside.



Meet Lily and Steve by sarah

the semester is officially over :) and now I would like to share with you guys my first digital project EVER; using illustrator/ photoshop and mostly Corel painter.
hope you like it and hope I get better with time.



أنا الشمس by sarah

كلنا نمر بمراحل مختلفة و مُجردة من القواسم المُشتركة ... ها أنا أمر بمرحلة " اللا لَوْن" ... فأنا لا أستطيع الكتابة ولا استسيغ جملة تشرح ما لا يُشرح. ها أنا ارتجل مُجدداً. فأنا عاجزة عن عن تحويل ما يدور في عقلي المُشتت. أقلامي جفَّت و أوراقي ملَّت مواضيعي المتكررة... ها أنا ارتجل مجددا ... كي لا انسى ذلك الجزء مني ... كي لا انساني فأنا انسى كثيرا الا الذي يجب نسيانه

اقفلو قلوبكم فهي لم تعد تحتمل ... يُجردها الجميع من الحكمة لكنني أقولها بكل ثقة .. قلبي ارهقته الأحلام فنَضَج ... الم يأن أوان الحياة الحقيقية؟ الم يأن استشعار كل ما فيها؟ الم يختنق الخوف؟ الم ينتهي الالم؟

 . تغرب الشمس في هذه اللحظة ... و لطالما اعتقدت راحتي مع غروبها ... فهي تنام و انا أنام ... أنا الشمس

قصة قصيرة بِلا نهاية by sarah

أفكارِهِ مشخمطة تثير غثياني فأستفرغ حبراً

و في كل مرة يجِّف الحبر يأتي الأحمقُ بممحاة محاوِلاً

أقول له الحبر أصدق و اجرئ من الرصاص ... و اذ به برصاصِ رشاشٍ يهددني

فأقطع الورقة... و افتح صفحة جديدة تَعرِف مصيرها


ارتجال by sarah

احب الكتابة ... لكن تُخَيِّب ظني الحواجز... حواجز الناس ...و تلك الحواجز التي تعيقني عن الكتابة أيضاً. لطالما لجأت للإرتجال في مثل هذه اللحظات الصعيبة ... ارتجلت أكثر من مرة ... على ورقة. ها أنا الآن ارتجل هنا ... دون مسح أي فكرة كُتبت أو لم تُكتب بعد ... أنا الآن تحررت من احدى مخاوفي ... أنا الآن لا أسعى للمثالية ... التي لطالما ظَلَمَتها كلماتي بسبب الخجل... أرهقني التغيير ... فالمعايير مختلفة لدي ... أسرع من كل البشر ... كل ما أرسى على بر يطلع مبلبل ... ... كلماتي خجولة ... عكسي ... ترضى بالعتمة ... عكسي ... لا تبوح و تشكي ... عكسي 
كنت ضعيفة القوة ... قوية القلب لكن خانتني نظريتي في اتخاذ التوازن صراطاً ... أين انت يا أمي... اشتقت لرائحة الأمان ... فهو أكثر ما ينقصني .... أكثر النقصان ... أنظف القذر ...أدفى الرياح ... أريح التعب ... أجنس التضاد 
مرحباً بكِ أمي في عالمي ... عالم التضاد ... أنا صريحة ... عكس كلماتي ... خُذي بيدي التي لم يشغلها سوى اشعال سيجارة تلو الأخرى. أريد استبدال مرآتي بنافذة اقف عندها و أراكِ أمامي ... لا أريد أن أرى انعكاس ضعفي الذي يُعَّد الصفة الرئيسية في شخصيتي الجديدة المزاجية. أريد نافذة القوة. أسمع من خلالها تغريدك بلحنٍ لطالما ألهمني و ذكّرني بأسباب عشقُكِ لوجودي... الأكسجين تضايق من نَفَسِي و نَفْسِي عافت ملامتي لها ... فهي سريعة الملل ... مثلي. احترت في أشياءٍ أخجل البوح بها .. طَفَح البئر مُنتظراً دلْوكِ.... تلاشت برائة طفولةٍ اتْعَبْتها فهربت مني كعبدٍ اُطلق سراحه ... ما الحل في عدم رضائي عن روحٍ باتت غريبة و عن جسدٍ لم يعد ملكي ... اريد استعادته و لكن غفلتُ عن ذلك البند الذي يشير الى انتقال المِلْكية

لطالما افتَخَرتِ بعقلٍ قيل انه يزن الدنيا ... اخذته الدنيا ... آسفة أمي

في حياة أُخرى. by sarah

عندما أرى كل الوجوه من نفس الزاوية مع نفس الملامح ... أرى كل البشر شخص واحد مُستنسخ... لا يشبه أحد عرفتهُ ... أو عشقتهُ و لم أنساه. لا ... لا يذكرني بأحد ... فأنا لم أقابلهُ... قط. من المحتمل قابلته في حياة أخرى

تسائلنا كثيراً و القدر جمعنا ... في حياة أخرى. تشاركنا طاقة استمديناها من أرضٍ تُقبِّل أقدامنا ... و جاذبية تسري في العروق و تؤلم الركبة، ذلك الألم المستحسن الذي تأتي معه الرجفة ... في حياة أخرى. تبادلنا عناوين الكواكب و شاركنا سرنا الأكبر الذي لا يعرفه أحد و لا خاض مثيل تجربتنا مخلوق. رأينا البلح. ليس الذي يؤكل... بل هو مخلوق خُلق غير الشمس و القمر. رأيناه لثواني في احدى المجرات ثم اختفى .... كجميع الأشياء التي نفقدها... لكننا لم نبكي بعده من الحزن ... أو الشوق، لأننا نعرف ان لا أحد على وجه الأرض يستطيع أخذ مننا تجربة رؤيته... فنحن رأيناه و ان لا نراه الآن. رأينا الرضا بالمجهول ... في حياة أخرى

تشابه شَغفنا و شُغفنا باللاوعي، لأنه حتى اذا فقدنا ذاكرتنا و نسينا رؤيته، فلا وعينا يتذكر البلح

 عَشِقنا الليمون و الأناناس و القهوة و الزنجبيل ... و دروس الرقص و التمثيل... لكنني أدمنت الرسم و عَشِقَ الموسيقى... عزف القانون، الذي لطالما تمنيت الرقص بأطراف أناملي عليه ... على القانون ... و عليه
هو لا يذكرني بأحد في هذه الحياه ... و لطالما تمنيت أن لا أتمناه. لأننا ببساطة نُكمِّل بعض ... ولن نُكمِل مع بعض

contains all the preservatives?! by sarah

I wander ... I wonder ... I question.
I did this piece 2 months ago and I just got back home 
and felt that it is the right time for this post.
I tend to look at the bigger picture, not the lovely circular room that I missed more than anything.  


هَرَم by sarah

لطالما أعجبني اختلافي و احترمت طريقة تحليلي للمواضيع ... دايماً أشوف الموضوع من منظوري ... بعدين أوقف ؤ آخذ نفس عميق و أغمض عيني ثلاثة ثواني و بعدين أفتحها و أرى ... أرى منظار ... اقترب شيئاً فشيئاً و انظر من خلاله و إذ أجده ... المنظور الآخر... منظور الطرف الآخر. لا أعلم الغيب، لكن موهبة التدريك عالية حبتين. لا أعرف كل شي لكن عندي صورة مُركبة واضحة مش بطّالة... صح تنقصها حُبيبات التركيبة لكن واضحة جداً

حيوانات في غابة

عدم ذكر نوع الحيوانات يجعل الموضوع أكثر غموضاً ... أكره الغموض، لكن انت تحبه ... أحب الذي تحبه. لطالما لم أمانع نقص الصورة و اعتقدت أن الخفايا بسيطة... اعتقدت. الموضوع معقد ... لكن اعتدت على التعقيد ... أو بالأصح اعتدت عليك ...الآن: يقززني جرحك، نوع الجرح الي تتقشعر لمن تطالع فيه. و استغرب عشقك للعقد، فأنت تعشقه أكثر من عشقك لي ... مستوعب؟؟؟ الجميع يعرف مدى عشقك لي ... و أنا لا أمقت شيء في حياتي أكثر من عقد شعري إلّا عقدك

هذه المرة ... لم أتوقع أن أغلق عيني أكثر من ثلاثة ثواني ... هذه المرة ... فاجأني هاجسي ... صوته عالي جداً ... منظار مصنوع من مغناطيس شديد المعدن واضح وجوده في الوجود، و أنا الحديد الأصلي ثقيل الوزن ... لا أكترث لمواضيع الميزان و الذهب و الفضة ... بسيطة بعيدة و الموازين مختلّة ... هذه المرة يشدني المنظار ... لم أسعى له... و لم أكن مخيرة ... لم أختار أن أجده ... شدني الى ان التصقت به و من ثم أنا اخنرت النظر من خلاله ... اذ أرى أعجب العجائب، شيء لم أتوقعه ... أقوى من التويست في شتر آيلاند ... قيم شينجر ... أقوى من بنت الكالا المُدبّلة... ألا و هو: منظور كائن من قلب الحدث

منظور ثالث ... لا يغير أحداث المسلسل فقط، بل يغير البطل

آه يا حلوِي ... قصدي آه يا سارة استخدامك لكلمة "بطل" ضعيفة و خاطئة على جميع المستويات. البطل لم يتغير ... لكن اتضح ان البطولة مشتركة في المسلسل. الممثلين ... نعم "الممثلين" في معركة شديدة ، من يظهر اسمه أول في أغنية المقدمة. نرجع الى المنظور الثالث ... لا يهمني اذا تغيرت نظرتي ، لأن العوامل الخارجيةتغير نظرة النسان ... صدمتي هي ان التي تغيرت هي نظرتي عن المنظور الثاني الذي لا تهمني نظرته لأني أتقبّل جميع الإختلافات

انت لست مخير ... الحيرة ليست مشكلتك التي لطالما تعاطفت معها لأني أعرف أعراضها الجانبية أكثر من معرفتي بأبي
انت مُسيّر ... لا تختار. لكن تختار عدم مشاركة عواصفك معي
تعرف اني املك الكُبس ... تعرف اني المستمِعة ... تعرف اني لست الحبيبة و لست الصديقة. أنا مني الحبيبة

أحداث المسلسل لا تدل انك الشرير ... بس انحرقت اللمبة قبل ما أمشي للكبس و أقفله ... ما استنى أقفله. الي سار سار.                أنا الآن أعرف جميع الأبعاد. كان يحيرني البعد الثالث. و الآن انتهت حيرتي ... حُريتي جيت لاقد ... لكن حتوقف على رجلها 
أنا هنا ... زي ما أنا ... فور ناو ... ما أظن وجودي حيساعد ... حهدِّي اللعب ... أصلا ما أحب اللعب

أنا صفحة الشخبطة فيها بشياكة و انت الحبر ملغوصك ... زي ما قلت أنا هنا دحين، لكن لو قلبت تبغى صفحة جديدة و لقيتها مكتوب فيها أو مشقوقة ... فأنا آسفة
     

حيِّز خطأ by sarah

ربما وقع في الحيز الخطأ .. و ألقى اللوم على الوقت الخطأ 
ربما لا يُناسبه اللون الأحمر .. كما لا يُناسبني 
ربما حين حاول الهروب من الخطوط الحمراء تجاوزها بالخطأ
 أو على الأقل بالخطأ في اعتقاده الذي خطأ أن أحكم عليه خطأ
ربما بالغ في حيرةٍ تجمع بين فراغ عقل و تفاهة دافع .. أو العكس
يُرهقني .. كما يرهقني التساؤل
نتسائل من نحن أين كنا و لماذا صنعنا ما صنعنا
على خطوط مختلفة نسير .. منَّا من يعيش حر طليق لا يُعْجِب و لا يُعْجَب .. و منَّا من نجده في القاموس تحت تعريف المُسالم
لا يناسبني ملمس الحائط .. لا أريد أن أمشي بجانبه
أريد الشمس .. أريد الجفاف .. جفاف العين   
جفَّ حوض عقلي الناشف و كادت أن تغلق عينيها السمكة إلى ان اقتنعت ان الموت لن يأخذ الروح بعيداً
فأنا أشعر بوجود الوجود الغير موجود

بُعد ثالث by sarah

عاشت صامتة و بعد موتها صرَّحت برغبتها في سماع بَوحِهِ

و قالت لا تخف ... فالموتى لا يفضحو أسراراً عرفوها عن ظهر قلبٍ عندما كان لهم قلب

و قالت لا تُغَّطئ وجهي و اتركني استمتع للمرة الأخيرة بشمسٍ أراها للمرة الأولى

أوصيها و أورِّثها منصباً مهمته عكس شعاعاً يُغَّذي بريقاً في عينيك

فلطالما كنت مرآة .. مرآتك .. لا تراني و تراك

روحُ مجسَّدة في جسدك .. خيالُ يحتويه حيّزُك... مُفَّصلاً على مقاسي .. يناسبني اكثر من كفني

لا أريد أن تؤلم الشمس عيني و لا أريدك أن تُقبِّل أسناني
 
لكن أريدك أن تلمس كعادتك بأطراف أصابعك خدٍ يحتاج موازنة حرارة جسدٍ يخشى برودة الضفَّة الأخرى

و وصيتي أن تحذِّرها أن لا تشُّب النار في قلبها فإنه لا يغار مِن مَن لا قلب له إلا أحمقُ
 

Thank You :) by sarah

I am honored that I got picked to represent the saudi students under the illustration department in Academy of art. thank you people for the great feedback and the endless positive vibes <3 

uploaded the 8th of may, best birthday gift :)

Hello 24

Here's the video, I am extremely sorry for those who doesnt understand Arabic.

Enjoy the visuals though :')